![]() |
| طارق المهدي محافظ الاسكندرية بمقلب زبالة قرية دبانة بحي المنتزة |
محلي – الإسكندرية : إسلام أبو المجد
تفقد الدكتور أشرف العربي وزير التخطيط وطارق المهدي
محافظ الأسكندرية عدة قرى بحي المنتزه , وبدأت الجولة بترعة البرنس بقرية سركيس ,
وأكد طارق المهدي أنه تم الإتفاق علي تغطيتها بطول 2 كم بتكلفة وقدرها 10 مليون
جنيه , والإستفادة بعمل موقف ميكروباص بالاضافة الي حل مشكلة المرور بالمنطقة , وعلي
التوازي يتم استكمال اعمال الصرف الصحي بمنطقة المعمورة للمساهمة في حل تلك المشكلة.
وأشار طارق المهدي أنه إستجابة لمطالب الأهالي سيتم دراسة إنشاء مركز شباب يخدم 16 عزبة بريف المنتزة علي أرض للاوقاف بمساحة 32 قيراط.
كما تفقد طارق المهدي وأشرف العربي محطة معالجة صرف صحي المعمورة ( 10000 م3 ) , وهي الطاقة الفعلية للمحطة وبعد التوسعات اصبحت تصرف25000 م3 بإجمالي 35000 م3 صرف صحي معالج , والمحطة تخدم ريف المنتزة منذ عام 2009 ويتم تطويرها حاليآ لإضافة خدمة أهالي معمورة البلد.
كما قاما بتفقد مقلب القمامة بعزبة الدبانة حيث تم الأتفاق علي دفع 25 سيارة تريللا في اليوم لنقل القمامة , والاستعانة بمواد عازلة لوقف الأدخنة التي تنتج عن الأشتعال الذاتي ووعد المحافظ بمتابعة رفع القمامة وزيارة الموقع خلال الاسبوع القادم.
وقام طارق المهدي بتفقد طريق البوص وعرضه 2 م , وتم الاتفاق علي تغطية المصرف به وعمل طريق بعرض 10 م , ودفن مواسير الصرف أسفله فيستفاد من كونه محورعريض يحل مشكلة منطقة الزياتين الخاصة بالصرف الصحي المتوقف منذ عام 2003 , بالإضافة الي حل مشكلة القمامة بوصول العربات الي المقلب الوسيط وتتم التغطية بتكلفة 10 مليون جنية ومن المنتظر الأنتهاء من هذا المشروع في خلال 3 شهور , وأشار طارق المهدي أنه جاري حاليآ تغطية ترعة عزبتي الرحامنة والهلالية لتوسعة الطريق .
وخلال الجولة قال الدكتور أشرف العربي بأنه في إطار
تنفيذ الخطة العاجلة والتي تتكلف 220 مليار جنيه استكمالآ لانهاء المشروعات
المفتوحة في الخطة وذلك علي مستوي الجمهورية , وأن العلاج الدائم هو الانتهاء من هذه
الأعمال قبل نهاية شهر ديسمبر القادم لحل مشكلة الصرف بالمنطقة , وأشار أن الحكومة
تعد بتوفير الاعتمادات وتحديد مدي التنفيذ بهدف التلاحم بين الحكومة والشعب بتجاوز
الازمات وتحقيق العدالة الأجتماعية
كما وعد طارق المهدي بتعيين نسبة 30 % من حجم العمالة بمحطة المعالجة من أهالي القري المحيطة .


























ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق